قراءة سورة الفاتحة عند خطبة فتاة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فقراءة القرآن من أفضل القرب إلى الله سبحانه، وبذلك تضافرت نصوص الشريعة، ولكن تخصيص قراءة سورة في وقت معين، أو في حال معين، والتعبد بذلك لابد له من دليل شرعي. فمثلاً: قراءة سورة الكهف يوم الجمعة قد ثبت بدليل شرعي، أما تقييد قراءة سورة، أو آيات في حال لم يرد به دليل شرعي، فإن ذلك من البدع الإضافية، وقراءة الفاتحة حال الخطبة لم يثبت بها دليل، فتكون من المحدثات والبدع الإضافية التي لا يجوز فعلها. والله أعلم.

المصدر

 

عدد التعليقات 2 على “قراءة سورة الفاتحة عند خطبة فتاة”

  1.  

    سُئل الشيخ العثيمين رحمه الله هذا السؤال :

    قراءة الفاتحة عند عقد الزواج حتى قد أصبح البعض يطلق عليها قراءة الفاتحة
    و ليست العقد ، فيقول قرأت فاتحتي على فلانة؟ هل هذا مشروع ؟

    الجواب

    الشيخ : ليس هذا بمشــروع بل هذا بدعة ، و قراءة الفاتحة أو غيرها من السور المعينة لا تقرأ إلا في الأماكن التي شرعها الشرع فإن قُرئت فــي غير الأماكن تعبدا فإنها تعتبر من البدع ، و قد رأينا كثيرا من الناس يقرأون الفاتحة في كل المنـاسبـات، حتى إننا سمعنا من يقــول : اقرأوا الفاتحة على الميت و على كذا على كذا و هذا كله من الأمُور المبتدعة المنكرة ، فالفاتحة و غيرها من السور لا تقرأ في أي حال و في أي مكان و في أي زمان إلا إذا كان ذلك مشروعًـا بكتاب الله و بسُنَّة رسوله صلى الله عليه و سلم ، و إلا فهي بدعةٌ يُنكرُ علَى فَاعِلِها .
    المصدر : كتاب [سؤال و جواب من برنامج نور على الدرب2/84]

  2.  

    * السؤال: ما حكم قراءة الفاتحة وإهداء ثوابها للميت ؟

    * الجواب: الحمد لله ..

    إهداء الفاتحة أو غيرها من القرآن إلى الأموات ليس عليه دليل فالواجب تركه ؛ لأنه لم ينقل عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ولا عن أصحابه رضي الله عنهم ما يدل على ذلك..

    - ولكن يشرع الدعاء للأموات المسلمين والصدقة عنهم وذلك بالإحسان إلى الفقراء والمساكين ، يتقرب العبد بذلك إلى الله سبحانه ويسأله أن يجعل ثواب ذلك لأبيه أو أمه أو غيرهما من الأموات أو الأحياء ؛ لقول النبي(صلى الله عليه وسلم): ( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له )..

    - ولأنه ثبت عنه (صلى الله عليه وسلم) أن رجلاً قال له يا رسول الله إن أمي ماتت ولم توص أظنها لو تكلمت لتصدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها قال: ( نعم ) متفق عليه.

    - وهكذا الحج عن الميت والعمرة عنه وقضاء دينه كل ذلك ينفعه حسبما ورد في الأدلة الشرعية ، أما إن كان السائل يقصد الإحسان إلى أهل الميت والصدقة بالنقود والذبائح فهذا لا بأس به إذا كانوا فقراء.

    من كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله

    بن باز رحمه الله . م/9 ص/324

أترك تعليقا